<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_widget/twitter_widget" title="web widget">Twitter Widget</a></div>

    انتصار آخر لغزة

    شاطر
    avatar
    Taer Al AshwaQ
    نـائـب الــمــديـــر
    نـائـب الــمــديـــر

    تاريــــخ الإنتســاب : 07/04/2007
    المشاركات : 6579
    الجنس : ذكر
    العمر : 31
    التخصص : Project Coordinator
    مزاجك اليوم : Cool
    الأوسمــــــة :
    خدمة الرسائل :

    “Take up one idea. Make that one idea your life - think of it, dream of it, live on that idea. Let the brain, muscles, nerves, every part of your body, be full of that idea, and just leave every other idea alone. This is the way to success, that is way great spiritual giants are produced”

    انتصار آخر لغزة

    مُساهمة من طرف Taer Al AshwaQ في الخميس 3 يونيو - 0:44

    انتصار آخر لغزة فهمي هويدي



    ينبغي أن نتوجّه بالشكر إلى الذين نظموا رحلة «أسطول الحرية»، لأنهم أيقظونا من سُباتنا وغيبوبتنا، وذكّرونا بقطاع غزة
    والحصار الإجرامي المضروب عليه، بعدما كاد كثيرون منا ينسون الموضوع في ظل التعتيم والتشويه اللذين نتعرض لهما منذ ثلاث سنوات،

    ذلك أن ما جرى أعاد فضيحة الحصار إلى عناوين الصحف وصدارة قنوات الأنباء في أنحاء العالم، وفضح الصمت الإعلامي الرسمي العربي، الذي اشترك في الحصار، جنبا إلى جنب مع الإسهام في الحصار على الأرض، من خلال إغلاق معبر رفح وهدم الأنفاق وبناء السور الفولاذي الذي أريد به قطع الطريق على وصول أي إمدادات إلى غزة.

    الأمر لا يُفسر إلا بمفارقات الأقدار وسخرياتها، ذلك أن الجهد الذي بُذل خلال السنوات الثلاث الأخيرة بوجه أخص، لاعتبار الحصار أمرا عاديا وأسلوب حياة مقبولا وغير مستغرب في العالم العربي،
    كما اعتبر تقديم العون للمحاصرين تهمة يلاحق البعض بسببها، فيعتقلون وتلفق لهم القضايا،
    أما الذين عبروا عن تضامنهم مع المحاصرين، فإن «جريمتهم» كانت من الجسامة بحيث قُدِّم بعضهم إلى المحكمة العسكرية، كما حدث مع زميلنا الأستاذ مجدي حسين، الذي ينفذ الآن عقوبة السجن لثلاث سنوات بسبب اقترافه تلك «الجريمة»،

    ليس ذلك فحسب، وإنما جرت محاولة تعبئة الرأي العام لكي يستقبل حديثا عن استئناف مسيرة السلام، ولكي يقتنع بأن إسرائيل لم تعد خطرا يهدد العالم العربي، وأن قنابلها النووية ليست سوى قنابل «صديقة»، في حين أن الخطر الحقيقي والدائم مصدره إيران ومشروعها النووي الذي لايزال جنينا في بطن الغيب..

    ذلك كله انهار وانفضح الكذب والإفك فيه، دون أن يكون للعرب فيه يد، إذ شاء ربك أن يقوم العجم بما نسيه العرب، وأن يحمل النشطاء الشرفاء في العالم الغربي الأمانة التي فرط فيها «الأشقاء» في العالم العربي، فيعلنون رفض الحصار ويعتبرون إقامته أو الإسهام فيه جريمة أخلاقية وإنسانية قبل أن تكون سياسية ـ ويتنادون فيما بينهم لكي يحملوا بسواعدهم وعلى أكتافهم كل ما
    قدروا عليه من مؤن وأدوية ومستلزمات لاستئناف الحياة

    ـ ثم لكي يسعوا إلى كسر الحصار الذي ألفناه ولم نعد نكترث به، عوضوا انكسارنا بما تمتعوا به من شجاعة ونبل، ولم يأبهوا باستسلامنا وانهزامنا، فركبوا سفنهم وقرروا أن يتحدوا غطرسة إسرائيل واستعلاءها. وحين باغتتهم بهجوم الفجر الدامي، الذي قتلت فيه قواتهم بعض النشطاء وجرحت آخرين واعتقلت الجميع،

    فإن سخرية الأقدار بلغت ذروتها، إذ انفضح القبح الإسرائيلي وانكشفت الدمامة فيه ليس فقط أمام العرب وحدهم، وإنما أمام العالم أجمع. ولم يكن الإسرائيليون وحدهم الذين سقطوا، وإنما سقط معهم كل «المعتدلين» الذين تحالفوا معهم وراهنوا عليهم، وساعدوهم على تسويف أكذوبة الصديق الإسرائيلي والعدو الإيراني!

    صحيح أن العربدة الإسرائيلية ليست جديدة علينا، ولكن الغباء الإسرائيلي هو الذي فاجأنا، ذلك أنهم حين انقضّوا على السفينة «مرمرة»، وفعلوا ما فعلوه ظنا منهم أنهم أجهضوا المسيرة وسحقوا جموع الناشطين، فإنهم عمموا الفضيحة وخسروا معركتهم سياسيا وإعلاميا.

    ذلك أنهم لم ينقضّوا عليهم ويقتلوهم في المياه الدولية فحسب، ولم يفتكوا بهم وهم المدنيون العزل فحسب، ولكنهم أعلنوها حربا ضد الشرفاء والنشطاء في العالم بأسره، أولئك الذين قدموا من 40 دولة لمواساة المحاصرين ونصرتهم.

    كأن الغرور أعمى الإسرائيليين. فدفعهم إلى الإقدام على عملية انتحارية خرجوا منها خاسرين بالكامل، في حين كسبت القضية الفلسطينية مزيدا من الأنصار، وعادت غزة إلى صدارة الأخبار، وأصبح فك الحصار عليها مطلبا دوليا ملحّا،

    وبذلك فإنها حققت انتصارا آخر أهدته الأقدار إليها رغما عن الجميع، ثم إنهم باستهدافهم السفينة «مرمرة» دون غيرها،
    فإنهم خسروا تركيا أيضا، التي أصبحت النصير الأكبر للقضية الفلسطينية في وقت خلا فيه مقعد «الشقيقة الكبرى»











    avatar
    Dana Yusuf
    **مـــراقـبــ عـــامـ**
    **مـــراقـبــ عـــامـ**

    تاريــــخ الإنتســاب : 29/10/2007
    المشاركات : 7523
    الجنس : انثى
    العمر : 28
    التخصص : English
    مزاجك اليوم : Be Right Back
    الأوسمــــــة :

    رد: انتصار آخر لغزة

    مُساهمة من طرف Dana Yusuf في الخميس 3 يونيو - 14:16


    أكتـر كلمـة بحب أحكيهـا عن هـدول الهمج الصهاينة

    انهـم خنـازيـر .. هدول البرابرة

    حسبي الله ونعـم الوكيـل فيـهم وبكـل من التـزم الصمـت المقرف

    والله ينصـر ويحمي كل مـن حمـل روحـه علـى كفـه وأتـى ليـكسـر حـصـار غــزة الصـآمـدة الأبيـة



    avatar
    eng.mariam
    جامعــــي غالـــي
    جامعــــي غالـــي

    تاريــــخ الإنتســاب : 14/08/2007
    المشاركات : 4831
    الجنس : انثى
    العمر : 38
    التخصص : ******
    مزاجك اليوم : Normal
    الأوسمــــــة :

    رد: انتصار آخر لغزة

    مُساهمة من طرف eng.mariam في الجمعة 4 يونيو - 0:15

    إن شاء الله يفك حصار غزه
    avatar
    الخط الاحمر
    جامعي فضي
    جامعي فضي

    تاريــــخ الإنتســاب : 08/12/2009
    المشاركات : 2272
    الجنس : ذكر
    العمر : 27
    التخصص : O&#186;°‘¨ تربية-علوم ¨‘°&#186;O
    مزاجك اليوم : Sick 3
    الأوسمــــــة :
    خدمة الرسائل : اللهم اغفر للمؤمنين ووالمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات


    ********لا تنس ذكر الله*********

    رد: انتصار آخر لغزة

    مُساهمة من طرف الخط الاحمر في الجمعة 4 يونيو - 4:49

    افضل شيء بعتقد حققناه للان انو قضيتنا اصبحت عالمية بدل محلية
    اللهم انصرنا على ابناء القردة والخنازير وارزقنا صلاة في المسجد الاقصى فاتحين له قبل الممات

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 23 أكتوبر - 1:00